مقالات

إليك النظرة العامة الأولية على اقتصاد العام الجديد

محتويات المقالة إخفاء

يعتبر عام 2021  العام الأسوأ تقريبا، فهي لم تكن سنة عادية بالنسبة للعالم وبالأخص العالم الاقتصادي والأسواق لم تختف الكورونا من الصورة، ولكن الهروب منها والتعافي مما سببته في 2020 كان الشغل الشاغل لدول العالم كافة.

إلا أنه بينما تحاول الدوّل التغلب على ما خلفته الكورونا مستخدمةً أنمطة الدعم والتيسير النقدي، نهض خوف جديد في وجههم وهو التضخم!

بالنسبة للأفراد، فلم يجتر أي موضوع في عالم الاقتصاد حديثًا مثل العملات الرقمية وجنونها نجحت العملات الرقمية في التحركة بسرعة صاروخية نحو قمم جديدة فبعد رقم قياسي في إبريل حققته البيتكوين ومعها أغلب العملات الرقمية المعروفة، شهدت العملات الرقمية هبوط عنيف، بث الشك في نفوس المؤمنين بها، وكان قاعدة للهجوم عليها من المعارضين، إلا أن هذا لم يدم طويلًا.

اقتصاد

عملية اختبار عكسي Backtesting لاستراتيجية استثمار بسيطة؟
عملية اختبار عكسي Backtesting لاستراتيجية استثمار بسيطة؟

نجحت العملات الرقمية في العودة والارتفاع وتحقيق أرقام قياسية جديدة في نوفمبر الماضي، لتثبت أنها أصبحت عضوًا أصيلًا في المعادلة الاقتصادية الحديثة.

استمر الجنون، ارتفعت السلع وانخفضت السلع، عرفنا عن عملات الميم الكلابية وأسهم الميم، والكل الآن يحاول الارتفاع ولكن الأزمة الأكبر في العام كانت تركيا بطلتها، فقدت الليرة 66% من قيمتها منذ بداية العام، لكن قبل أن تحسب أن هذا تراجعًا، فتأكد أن الأسوأ كان ليحدث حيث هبطت الليرة من مستويات الـ 6 ليرة/دولار في بداية العام إلى 18 ليرة دولار، لكن أعلن المركزي التركي خطة لإنقاذها نججت في الصعود بها %50 لتستقر الآن في نطاق 11 – 13 ليرة دولار.

إلا أن الخطة الاقتصادية لم تنه كابوس تآكل الليرة، حيث ارتفع التضخم في تركيا إلى ما يفوق الـ 20%، جنبًا إلى جنب مع إصرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على خفض الفائدة مهما كلف الأمر، وهو ما يضر بالليرة التركية.

تأتي 2022 بتحديات واضحة، أبرزها التضخم وتشديد البنوك المركزية وكيف ستنجح في المقاومة والتشديد دون أن تخنق الأسواق ويحدث كساد، بالإضافة إلى سوق العمل والأجور وتوافر الوظائف المرضية.

هذه هي الأشياء التي يبدو أنها تهدد أرباح الشركات وبالتالي أسواق الأسهم ولكن ، توقع الناس التغيير من قبل ، واستمر السوق الصاعد في الارتفاع، فمن يدري؟

للاستعداد للعام المقبل، قمنا بتجميع الصحفيين والكتاب من جميع أنحاء العالم لمنحك نظرة عالمية حول ما سيأتي و خلال فترة العطلة ، سننشر توقعات من فريقنا حول الأسواق في جميع المجالات – من العملات إلى الأسهم، والعملات الرقمة إلى السلع، ومن الشرق الأوسط إلى أوروبا إلى آسيا إلى الأمريكتين، وما وراء ذلك.

كان عام 2020 عامًا غير قابلًا للتنبؤ، حدثت فيه مفاجأة الكورونا فقلب كل الموازين، لكن المفاجآت وإثارة الأسواق في 2020 هي ما دفعت 2021 لتكون سنة أكثر إثارة وتفردًا.
و الآن تريد أن تعرف كيف ستنعكس الظلال على 2022؟ إليك مقالاتنا لبداية مُطلعة على العام القادم نحلل فيها الذهب والدولار والليرة التركية واقتصاد مصر والسوق السعودي والبيتكوين والعملات الرقمية.

السابق
تطور صادم للعملات الرقمية.. إليكم التفاصيل
التالي
كسب المال من ألعاب البلوكشين والحصول على عملة اللعبة وكيفية صرفها؟