مقالات

الحرب توجه ضربة قاسية لأسعار السلع- بالتفاصيل

fdffb071 45f5 40e0 bae6 83bf337f61c0 1 الحرب توجه ضربة قاسية لأسعار السلع- بالتفاصيل

الحرب.. من الواضح أن خطر جديد وكارثة غذائية قد تحدث بسبب توجهات روسيا، وذلك بعد أيام قليلة من اشتعال أسعار القمح عالميا إلى أعلى مستوياتها خلال 14 عام.


وقالت الحكومة الروسية التي تمتلك كميات هائلة وضخمة من المحاصيل الزراعية إضافة إلى كونها أكبر منتجي الأسمدة في العالم أنها تعتز فرض حظر على صادرات الأزمة للعالم.

باي بال للخدمات المالية عبر الإنترنت تتخذ قرار جريئ ضد روسيا 

ومن شأن ها الحظر أن يشعل أسعار الغذاء بوتيرة متسارعة وقد يؤدي إلى ضرب موسم زراعي على مستوى العالم خلال الزراعي الجديد، تزامنا وارتفاعات قياسية في أسعار الغذاء وفقا لتصريحات منظمة الغذاء العالمية. 

الأسعار

fdffb071 45f5 40e0 bae6 83bf337f61c0 الحرب توجه ضربة قاسية لأسعار السلع- بالتفاصيل
الحرب توجه ضربة قاسية لأسعار السلع- بالتفاصيل

قالت وزارة الزراعة إن أوكرانيا، أنها حظرت تصدير الأسمدة بسبب الغزو الروسي، جاء ذلك بعد أيام قليلة من قرار حظر تصدير بعض السلع الزراعية، وقررت إصدار تراخيص لسلع التصدير الرئيسية، ومنها القمح والذرة وزيت دوار الشمس. 

وقالت الوزارة في بيان إن مجلس الوزراء قرر حظر تصدير الأسمدة من أوكرانيا، وأضافت أن الحظر سيساعد في الحفاظ على التوازن في السوق المحلية، ويطبق على أسمدة النيتروجينية والفوسفورية والبوتاسية والأسمدة المخلوطة. 

وأعلنت الحكومة الروسية عزمها تعليق صادراتها من الأسمدة، بينما اعلنت في وقت سابق حظرها صادرات الخشب بينما تعتز حظر السكر، فيما تأثرت صادرات روسيا من القمح بفعل تعليق مرور السفن الروسية. 

وتقدر صادرات روسيا بنحو 14% من إجمالي التجارة العالمية للأسمدة النيتروجينية اليوريا والأمونيا، ونحو 21% من أسمدة البوتاسيوم و13% من صادرات الفوسفات. 

وأعلنت شركة يارا النرويجية التي تعد من كبار منتجي اليوريا في أوروبا إيقاف إنتاج المادة في مصانعها في فرنسا وإيطاليا بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المادة اللقيم لإنتاج اليوريا. 

وشهدت أسعار الغاز والنفط زيادات قياسية في الأسبوعين الماضيين بفعل احتدام الأزمة الروسية الأوكرانية واجاه دول الغرب وأمريكا إلى فرض عقوبات على روسيا بينما أعلنت أمريكا عن حظر واردات النفط الروسي. 

وفي الأسبوع الماضي قالت يارا إنترناشونال ومقرها أوسلو، إنها قلصت الإنتاج بشكل مؤقت في فيرارا بإيطاليا ولوهافر في فرنسا. 

وأضافت الشركة سيكون إنتاج الأمونيا واليوريا في منشآت الشركة في أوروبا 45% فقط من طاقتها الإنتاجية نهاية الأسبوع الجاري، وينتج المصنعان مليون طن من الأمونيا و900 ألف طن سنويا من اليوريا بينهما. 

ويُستخدم الغاز الطبيعي كمادة أولية للأسمدة النيتروجينية، وعادة ما يمثل حوالي 80% من تكاليف الشركة المصنعة.  

ووفقا لوكالات أنباء عالمية فإن شحنة من اليوريا تم بيعها في الخليج العربي بـ 1000 دولار للطن وهو أعلى سعر يتم تسجيله لصادرات الخليج العربي على الإطلاق. 

في حين تم بيع شحنات للتصدير إلى أوروبا من مصر والجزائر بأسعار تراوحت بين 1050 و1100 دولار للطن في نهاية الأسبوع. 

ووفقا للأنباء فإن شركة معادن (SE:1211) السعودية باعت شحنة من الأمونيا بـ 1100 دولار للطن وهو أيضا أعلى سعر يتم تسجيله لصادرات الخليج العربي على الإطلاق فيما تم بيع شحنات من ليبيا والجزائر للأسواق الأوروبية بنحو 1150 دولارا للطن.

fdffb071 45f5 40e0 bae6 83bf337f61c0 1 1 الحرب توجه ضربة قاسية لأسعار السلع- بالتفاصيل

وتجاوزت أسعار الـ (DAP) مستوى الـ 900 دولار للطن في معظم مناطق العالم ومن ضمنها الخليج العربي وقفز مؤشر أسعار الأسمدة في أمريكا الشمالية للأسواق الخضراء بنسبة 10% يوم الجمعة الماضي إلى أعلى مستوى له منذ ديسمبر. 

وصعدت أسعار اليوريا المشهورة للأسمدة النيتروجينية بنسبة 5% أخرى في نيو (NYSE:NIO) أورلينز هذا الأسبوع، بعد ارتفاعها القياسي بنسبة 29% للأسبوع المنتهي في 25 فبراير. 

يقول ألكسيس ماكسويل، المحلل لدى جرين ماركتس: “لا توجد أي دولة أخرى لديها القدر نفسه من الأسمدة الجاهزة للتصدير، مضيفاً أنَّ الأسمدة الروسية تنتشر في كل القارات”. 

ويقول أرلان سوديرمان، كبير الخبراء الاقتصاديين في مجال السلع في شبكة الخدمات المالية ستون أكس: “قد نضطر لتضييق إمدادات الأسمدة قبل الموسم الزراعي في أمريكا الشمالية، مما قد يؤثر على عام كامل من الإنتاج العالمي”. 

وتهدد مساعي روسيا لوقف صادرات الأسمدة من قبل المنتجين المحليين بصدمة السوق العالمية، ودفع أسعار مغذيات المحاصيل إلى مستويات قياسية جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم تضخم الغذاء في جميع أنحاء العالم. 

السابق
العملات الرقمية تتلقى صفعتها من إسرائيل
التالي
حيل جديدة لفرقة عمل وزارة العدل KleptoCapture لاستهداف عمليات تبادل العملات المشفرة في مكافحة التهرب من العقوبات